بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠٧ - بحث چهارم اسباب و وسائط حكم نمودن عقل عملى به حسن و قبح
قوله: بمنزلة المنفذ: كلمه « منفذ » بصيغه اسم فاعل يعنى مجرى.
قوله: و هذا منه خروج عن الاصطلاح: مشار اليه « هذا » مطلب مذكور در جامع السّعادات بوده و ضمير در « منه » به صاحب جامع السّعادات يعنى مرحوم نراقى راجع است.
قوله: و كانّه يريد الخ: ضمير منصوبى در « كانّه » به مرحوم نراقى راجع است و اين عبارت اشاره است به توجيه كلام ايشان.
قوله: و تسمية الارادة الخ: ردّ و تضعيف توجيه مذكور مىباشد.
متن:
٤- اسباب حكم العقل العملي بالحسن و القبح
انّ الانسان اذ يدرك انّ الشّيء ينبغي فعله فيمدح فاعله، او لا ينبغي فعله فيذمّ فاعله، لا يحصل له هذا الادراك جزافا و اعتباطا، و هذا شأن كلّ ممكن حادث بل لا بدّ له من سبب. و سببه بالاستقراء أحد أمور خمسة نذكرها هنا لنذكر ما يدخل منها في محلّ النّزاع في مسألة التّحسين و التّقبيح العقليّين، فنقول:
( الاوّل)- ان يدرك أنّ هذا الشّيء كمال للنّفس او نقص لها، فانّ ادراك العقل لكماله او نقصه يدفعه للحكم بحسن فعله او قبحه كما تقدّم قريبا، تحصيلا لذلك الكمال او دفعا لذلك النّقص.
( الثّاني)- ان يدرك ملائمة الشّيء للنّفس او عدمها امّا بنفسه او لما فيه من نفع عام او خاصّ، فيدرك حسن فعله او قبحه تحصيلا للمصلحة او دفعا للمفسدة.
ترجمه:
بحث چهارم: اسباب و وسائط حكم نمودن عقل عملى به حسن و قبح
انسان چون درك مىكند فلان شيئ انجامش سزاوار بوده پس فاعلش ممدوح است يا تركش شايسته بوده در نتيجه فاعلش مذموم مىباشد لاجرم اين ادراك بدون سبب و جزافى نمىباشد بلكه مسبّب از سبب و وسيلهاى است و اين معنا شأن